السيد محمد كاظم القزويني
617
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
- لم تكن ملكا لأحد - يحق للانسان ان يحييها بالعمران والبناء ، وتكون ملكا له ، ولا يحق لأية جهة - كالبلدية وغيرها - الاعتراض عليه أو اخذ الضرائب منه ، لأنه لا ضرائب في الاسلام ، سوى ما نصّ عليه القرآن والأحاديث الشريفة ، كالخمس والزكاة وما شابه ذلك . وهنا نذكر حديثا واحدا يشير إلى حلّ مشكلة المسكن في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) - وقد ذكرناه سابقا - : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إذا قام قائم آل محمد . . . اتصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء » « 1 » وهذا الحديث يدل على أن الناس يستثمرون الأراضي القاحلة والصحاري الخالية ، بالبناء والعمران ، حتى تصل - كنموذج من ذلك - بيوت الكوفة بنهر كربلاء ، بالرغم من المسافة البعيدة بينهما .
--> ( 1 ) بحار الأنوار .